رسمت على جدران…. وأشجار … وذاكرة إنسان…. صورة وأيقنت أن العمر لن يمضى إلا بها وتخيلتها لوحة ما أروع شكلها هنا علمت الدنيا….. قصتي وحلمها وأنشدت العصافير سيمفونية….. ما أجمل لحنها….. وتراقصت نغمات حبي وشجنها فأمطرت المزن قطرات عشق…. ما أحلى شهدها… وبألوان قزحية… تشكلت فى سمائي لوحة لا أستطيع أن أصفها….. زهرة زهرة بين البساتين تمايلت….. وتلونت…. وأيقنت أن جمالها يحوي السنين تنزع أفكاراً….. وترسم أسواراً…. وتخط كلمات فى طفل جنين فأنطلقت…..أعدو أبحث عن ظلها….. وأشم عطرها ….. وأيقنت أن الحياة لن تمضى إلا بها….. فقلت اللهم آمين عزفتُ عن كل المعطيات وباتت قصتي ….. من أجمل الحكايات ورسمتُ فرحاً… هو زهرتي…. وفضت بحبها فى قصيدتي…. وقلت وداعاً للآنين ماتت دمعتي منذ عرفتها وحملت مهجتي وأهديتها

للحصول علي النسخه الورقية داخل مصر

للحصول علي النسخه الإلكترونية


على عبد حسون

صيدلاني علي عبد محمد حسون بكالوريوس العلوم. الصيدلانية جامعة الاسكندرية عام2001 له ديوانان عندما يبتسم القمر وظل فراشة والثلاث له الديوان الحاضر مازال النهر يجري

No responses yet

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *