بائع الورد

EGP90.00

الفقرة الأولى لدعايا الرواية يقف بائع الورد أمام الأميرة وينظر إليها ويراها لأول مرة عن قرب !! فكانت في غاية الحسن والجمال وهي أجمل جميلات أوكلان فيعجب بها وبجمالها إعجابا شديدا !! ومن شدة إعجابه بها ! أنشد لها يقول :- وهو ينظر إليها ومن حولها الجواري الجميلة قال لها : كَمْ مِنْ وُرودٍ لا تُرىٰ لَيْسَ لِقُبحٍ لَها . ولاضَعفٍ في الإبصَار وَلكنَّها زَهرَةُُ هي الأجْمَلُ منْ بَينِهم . جَذبتِ الأنْظَار كَبَدرٍ يَتَلألأُ مِنْ بَيْنِ نُجُومٍ . سَاطِعٍ بالأَنْوَار فَلا العَينُ تَرىٰ إلا البَدرَ وَإنْ غَابَ . رَأيْنَا النُّجُومَ كالأَقْمَار ثم أخذ أجمل زهرة من بين الورود التي معه ثم أعطاها للأميرة وقال لها : هذه أجمل زهرة لأجمل أميرة ما إستطاعت الأميرة أن تتحمل جمال هذه الكلمات وهذه الأبيات من الشعر من قوة بلاغتها وجمال معانيها فأعجبها جدا وأسعدها كلام بائع الورد وأسلوبه الرائع ثم أعجبتها كثيرا هذه الزهرة الجميلة !! في خجل تأخذ الأميرة الزهرة الجميلة ويعجبها شكلها وألوانها ورائحتها الرائعة فتفرح جداً بها ثم تشكر بائع الورد بإعجاب شديد الأميرة : شكرا لك أحسنت ! أشاعر أنت أم بائع الورد !! : أنا بائع الورد وأحب الشعر بإبتسامة جميلة الأميرة : لقد أعجبتني كثيرا كلماتك وأعجتني أيضاً هذه الزهرة الجميلة يفرح فرحا شديدا بائع الورد : شكرا سيدتي ما وجدت أجمل منها فتخرج الأميرة سرة كبيرة من الدنانير وتعطيها له !! ولكن يأبى بائع الورد !! الأميرة : هذا لك ثمن الزهرة الجميلة !! بائع الورد : سيدتي إنها هدية لكي وثمنها أن تقبليها مني فهذا شرف لي !! فتبتسم الأميرة لحسن كلامه ويعلو قدره عندها لعزة نفسه ولإستغنائه عن هذا المال الكثير الأميرة : ما إسمك ؟ إسمي : …………….. . تعرف على أجمل وأمتع وأعجب الأحداث من خلال رواية بائع الورد” .. “الفقرة الثانية لدعايا الرواية يغضب الملك غضبا شديدا وبحدة شديدة الملك : وكيف هرب من السجن !؟ والسجن مغلقا بالأقفال الحارس بخوف شديد : لم نجد أحدا بالسجن يامولاي ولم نجد السجان فيأمر الملك بالبحث عنه في كل مكان في حيرة شديدة يفكر الملك كيف هرب هذا من السجن ؟ هل هربه السجان ؟ ولما ؟ أم استطاع من قتل السجان ثم هرب ؟ وكيف ذلك ؟ وأين جثته ؟ أم يكون له أيد في الجيش استطاعوا من تهريبه ؟ فيقلق الملك قلقا شديدا ثم يدخل قائد الجيوش عليه ويبلغ أنه لم يتم العثور عليه داخل البلدة بأكملها بما وراء حدودها فيغضب غضبا شديدا فيطمئنه قائد الجيوش اطمئن ياسيدى فلا شك من هلاكه إما سيقتله قطاع الطرق أو تأكله السباع أو سيهلك جوعا وعطشا أو ستغوص قدميه في بحر الرمال حقا هذه احتمالات قوية واردة إلا أن مازال الأمر غامضا. تعرف على غموض كل هذه الأحداث من خلال رواية بائع الورد” .. “الفقرة الثالثة لدعايا الرواية اللحظات الأخيرة ياإلهي يدخل الطيب مسرعا والملك ملقى على سريره وقد شحب وجهه وازرق جلده وكل من حوله في زعر وخوف وذهول وترقب شديد يكشف عليه الطبيب ثم ينكس رأسه للأرض ويزداد من حوله خوفا وقلقا ولا أحد يستطيع أن يسأل الطبيب مخافة أن يجيبهم بما يفزعهم يفحص الطبيب الطعام الذي أكل منه الملك ثم يبكي ويقول : إنا لله وإنا إليه راجعون لقد مات الملك لقد كان بالطعام سما قاتلا. من الجاني ؟ وما هي أسرار الجريمة ؟ تعرف على غموض كل هذه الأحداث من خلال رواية بائع الورد”

Additional information

المؤلف

محمد زغلول جبر

نوع الغلاف

غلاف عادي

عدد الصفحات

510

حجم الكتاب

حجم عادي 14*20

الناشر

مؤسسة الكاتب العربي

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “بائع الورد”

Your email address will not be published. Required fields are marked *