حتي لا يسقطو في الوحل

EGP45.00

هنا في هذا المكان.. وبداخل هذا الحي العشوائي الفقير…المكتظ بالسكان… الملئ بضجيج السيارات والميكروباص…المزدحم بالماره والباعه الجايلين…حيث منادي البطاطا….والضورا المشوي… وبائع الترمس…وعربه الفول والبليله…ومنادي اللب والسوداني… وبائعه الخضار…هذا الحي المزدحم بكل هؤلاء السكان غالبيتهم من الفقراء والبسطاء….يعيشون في هذا المكان لمجرد العيش فقط… بلا حياه كريمه… بلا رعاية وعنايه…بلا أدني إهتمام من المسؤولين في هذه المدينة الكبيرة… شوارع مظلمه…حواري ضيقه…منازل قديمة ومتهالكه…..بيوت من الصفيح….عشش من قماش لافته اعضاء مجلس الشعب بعد الانتهاء من الانتخابات….بيوت من الطين والحجارة القديمة…بيوت من الصاج وبداخلها جدارن خشيبه متهالكة…تشعر وكأنهم أموات وليس أحياء… هؤلاء الفقراء كل طموحهم وأحلامهم الحصول على قوت يومهم…عندما تمر بهذا المكان تشعر وكانك في فيلم قديم من العصور الوسطى… أناس عيونهم تملاها الحزن من الهم والضيق… أما عن شباب هذا الحي فكثير منهم فقد الحصول على فرصة عمل وأصبحت المقاهي هي المجليء لهم…ومنهم من اتجه إلى تعاطي المخدرات…والادمان على أمل أن ينسي الواقع المؤلم الذي يعيش فيه… أطفال تملأ الشوارع ليلا ونهارا…حفاه عراه…ملابسهم قديمه ومتهالكه وشبه عاريه تماماً… لا يوجد نادي أو ملعب واحد في هذا الحي يحتوي هؤلاء الأطفال.او حتي حديقة صغيرة… لأ توجد ملاهي واحدة يلعبون ويمرحون ويسعدون فيها…. لا يوجد غير مرجيحه وحيده بناصيه الحي يهذون إليها في الاعياد والمناسبات فقط.سعادهم دائما مواسم قهناك موسم النحلي الخشبية.تجتمع الاطفال وتلعب فى التراب بالحبال والنحلي.وايضا موسم ااجاذوذ..غطاء الكوكا والبيبسي الفارع..يتم تجمعيها من أمام المقاهي والمطاعم والسوبر ماركت واللعب بها..واهم لعبه بالنسبة لهم هي الطائره الخشيبه.فبعد انتهاء شهر رمضان المبارك تجمع الزينه بالالوانها الزاهية…لعمل الطائره وهي من أمتع الألعاب حقيقا لهولاء الاطفال..يشعر الطفل منهم بمنتهي ااشعور بالسعادة وهو يرا طائرته الخشيبه تحلق في المساء…وكانه طائر معها..هناك ايضا متعه أخري لهؤلاء الأطفال وهي التجمع حول صناديق الكمامه للبحث عن فضلات طعام من كثرة اللعب طوال النهار والشعور بالجوع الشديد.
.اما النسوه تفترش الطرقات لبيع الخضار ومساعدة أزواجهم في المعيشة…ومنهم من يطهي الطعام لبيعها أمام المنزل..ومنهم من يجلس ليبيع بعض الحلوي والبسكوت..

Additional information

المؤلف

علاء عبدالرازق فرحات

نوع الغلاف

غلاف عادي

عدد الصفحات

84

حجم الكتاب

حجم عادي 14*20

الناشر

مؤسسة الكاتب العربي

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “حتي لا يسقطو في الوحل”

Your email address will not be published. Required fields are marked *